س1 : ما أسباب نشأة المدرسة الواقعية في العالم العربي ؟
ظلت الرومانتيكية مسيطرة على الشعر العربي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945 م ، حتى جدّت (ظهرت) على حياتنا العربية عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ، خففت من اتجاه الشعراء إلى الرومانتيكية ووجهتهم وجهة واقعية بنسب متفاوتة فيما بينهم ، وتعبيراً عن فكرهم المنطلق بدءوا في تحرير الشعر من وحدة البحر ووحدة القافية في القصيدة ، ومن المساواة بين شطري البيت وألغوا نظام الشطرين وعدد التفعيلات في كل بيت.
س2 : ما خصائص (سمات) هذه المدرسة من حيث المضمون والموضوع ؟
*الشعر تعبير عن حيرة إنسان القرن العشرين بين الرغبة في الكسب المادي الزائل والتمسك بالقيم الخالدة
*الشعر تعبير عن الواقع بوجوهه المختلفة من فرح وحزن وتقدم وتخلف وصراع ما بين العدل والظلم والحرية والعبودية ومتناقضات الحياة
*يشيع في شعرهم الحديث عن النهاية والموت
*التجربة الشعرية لم تقتصر علي العاطفة فقط بل جمعت إلي جانب ذلك مواقف الإنسان من الكون والتاريخ والرمز الهادف وقضايا الوطن وإحياء التراث
س3 : ما خصائص هذه المدرسة من حيث التجديد في الشكل والبناء الشعري ؟
*استخدام اللغة الحية القريبة من كلام الناس ، وترى ذلك في عناوين دواوينهم كديوان (الناس في بلادي) لصلاح عبد الصبور ، واستخدامه لكلمات مثل (وكان ياما كان - وأنام على حجر أمي)
*الاهتمام بالصور الكلية الممتدة ، وعدم الاقتصار على الصور الجزئية من تشبيه واستعارة وكناية ، والإغراق في الرمز مما أدي شيء من الغموض في تجاربهم الشعرية
*القصيدة وحدة موضوعية تتعاون فيها الأفكار والعواطف والصور والموسيقى في بناء هندسي متطور
*التحرر من وحدة البحر ووحدة القافية ، والاكتفاء بوحدة التفعيلة دون ارتباط بعدد معين منها في كل سطر ، فقد يتكون السطر من تفعيلة واحدة أو أكثر دون شرط التساوي بين السطور ، ولهذا سمى "السطر الشعري" وليس "البيت الشعري" ؛ ليتفادوا الرتابة والملل في القصيدة التقليدية
*الاعتماد على الموسيقى الداخلية المتمثلة في اختيار الألفاظ والصور الموحية والملائمة للموضوع وللجو النفسي
*تقسيم القصيدة إلى مقاطع ، كل مقطع يمثل دفقة (دفعة) شعورية جديدة
س4 : ماذا يقصد بشعر التفعيلة ؟ وما الفرق بينه وبين الشعر التقليدي من حيث القدرة على التعبير عن أحاسيس الشاعر وأفكاره ؟
شعر التفعيلة يعتمد على اتخاذ " التفعيلة " وحدة القصيدة بدون التزام عدد معين منها ، فقد يقوم السطر الشعري على تفعيلة واحدة أو اثنتين أو أكثر بدون قيود ، أما الشعر التقليدي فيكرر التفعيلة بعدد محدد متساو في كل شطر وفي كل بيت ، فيتكون من ذلك البحر
س5 : أسرف بعض شعراء المدرسة الجديدة في استخدام اللغة العامية والكلمات الأجنبية . وضح ذلك مبيناً دوافعهم إلى هذا الإسراف ، ثم اذكر موقف النقاد من هذا الاتجاه
أكثر بعضهم من استخدام لغة قريبة من لغة الحياة ؛ ليخففوا من سيطرة اللغة الكلاسيكية والمعجمية في الأسلوب ؛ لأن الأسلوب - في رأيهم - وسيلة لا غاية ، ومن أمثلة ذلك " كان ياما كان - إلي اللقاء - شربت شايًا في الطريق " ، ولكن النقاد عابوا ذلك لأنه مبتذل يهبط بمستوى الشعر الذي هو فن جميل
س6: ما الذي حاول شعراء المدرسة الجديدة أن يبعدوا عنه في أسلوبهم الشعري ؟
حاولوا أن يبتعدوا عن المبالغة في العناية بالأسلوب والتقريرية والخطابية والتعبير المباشر ؛ لأن الأسلوب - في رأيهم - وسيلة لا غاية ، والأهمية كلها للمنطق والطريقة التي تسود الأحداث والتعبير عنها .
.png)
.png)

