( سأل - منح - منع - أعطى - كسا - ألبس - وهب )
إذا حذفنا الفعل والفاعل ... تكون الجملة لا معنى لها
مثل :
ألبست الأم الطفل ثوبا
(الطفل ثوبا) ...... ليس لها معنى أى ليس أصلهما المبتدأ والخبر
مثال للإعراب :
*منحت الرجل مالا
منح:فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل
ت:ضمير متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل
الرجل: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
مالا:مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره
نماذج من الإعراب
*قال تعالى : ( فكسونا العظام لحما ) 14 المؤمنون .
فكسونا : الفاء حرف عطف ، وكسونا فعل وفاعل .
العظام مفعول به أول منصوب بالفتحة .
لحما : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
وجملة كسونا معطوفة على ما قبلها .
*قال الشاعر :
وأركب في الروع خيفانة ***** كسا وجهها سعف منتشر
وأركب : الواو حسب ما قبلها ، وأركب فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
في الروع : جار ومجرور متعلقان بأركب .
خيفانة : مفعول به منصوب بالفتحة .
كسا : فعل ماض مبني على الفتح بمعنى غطى ينصب مفعول به واحد .
وجهها مفعول به منصوب بالفتحة لكسا ، وهو مضاف وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه .
سعف : فاعل مرفوع بالضمة :
منتشر : صفة مرفوعة لسعف .
- منح الله الطبيعة نضرة وبهاء.
منح : فعل ماض مبني على الفتح
الله :لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الطبيعة: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة
نضرة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
و:حرف عطف
بهاء:اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة
2- سقاه ماء عذبا.
سقى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول
ماء: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
عذبا:نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة
الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
(من الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل الآتي )
أرى ـ أعلم ـ حدَّث ـ نبَّأ ـ أنبأ ـ خبَّر ـ أخبر .
تنقسم الأفعال السابقة إلى قسمين :
* منها ما يتعدى لثلاثة مفاعيل بوساطة الهمزة التي تعرف بهمزة النقل ، أو التعدية وهي
الفعلين : أرى ، وأعلم .
نحو : أرى والدك زيدا خالدا أخاك .
ونحو : أعلمت عليا محمدا مسافرا .
فالمفعول الأول من هذه المفاعيل في المثالين السابقين كان في الأصل فاعلا ، وذلك قبل أن يتعدى الفعل بالهمزة ، وأصل الكلام :
رأى زيد خالدا أخاك . وعلم عليّ محمدا مسافرا .
وقد يكون من " أرى " الناصبة لثلاثة مفاعيل .
مثل قوله تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم }1 .
فالفعل " يرى " مضارع " أرى " ، ومفعوله الأول الضمير المتصل به ، وأعمالهم مفعوله الثاني ، وحسرات مفعوله الثالث كما ذكر الزمخشري {2} . وقيل حسرات حال {3} .
141 ـ وقوله تعالى : { فأروني ماذا خلق الذين من دونه }4 .
فالضمير في " أروني " مفعول به أول ، وجملة : ماذا ... إلخ سدت مسد المفعولين الآخرين . ومثله قوله تعالى : { أروني ماذا خلقوا من الأرض }5 .
فجملة الاستفهام سدت مسد المفعولين الآخرين ، والضمير في " أروني " المفعول الأول {6} .
نماذج من الإعراب
قال تعالى : { فأروني ماذا خلق الذين من دونه } 11 لقمان .
فأروني : الفاء هي الفصيحة ، وأروني فعل أمر مبني على حذف النون ، ينصب ثلاثة مفاعيل ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول .
ماذا : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لخلق ، ويجوز أن تكون ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر .
خلق : فعل ماض مبني على الفتح . الذين : فاعل مرفوع بالضمة .
من دونه : جار ومجرور ، ودون مضاف ، والضمير في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة لا محل له من الإعراب صلة الذي .
وجملة خلق لا محل لها من الإعراب صلة ذا الموصولة على الوجه الثاني .
وجملة المعلقة " ماذا خلق " سدت مسد مفعولي أروني .
ويجوز أن تكون بمعنى أخبروني فتتعدى لمفعولين فقط ، الأول الضمير المتكلم المتصل بها ، والثاني الجملة الاستفهامية ، والوجه الأول أحسن .
.png)
.png)

